اختيار الكاهن

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة مبدأ اختيار الكاهن في الكنيسة، مؤكدة أن هذا الاختيار هو مسؤولية مشتركة بين الشعب والرئاسة الكنسية، ويجب أن يتم بروح روحية ناضجة تحفظ سلام الكنيسة ووحدتها.
الفكرة الأساسية
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن مبدأ “من حق الشعب أن يختار راعيه” هو مبدأ كتابي، لكنه يحتاج إلى ضبط وحكمة في التطبيق، حتى لا يتحول إلى اختيار شكلي أو خاضع لضغوط أو تأثيرات غير روحية.
البعد الروحي والتعليمي
- ليس كل الشعب يمتلك نفس القدرة على التمييز الروحي، لذلك يجب تحديد من هم القادرون على المشاركة الواعية في الاختيار.
- الكاهن لا يُختار بناءً على الوعظ فقط، بل على مجموعة متكاملة من الصفات: الروحية، والرعوية، والقيادية، والإنسانية.
- السيرة الذاتية أو المقابلات الشكلية لا تكشف عمق الشخصية الداخلية أو الاستعداد الرعوي الحقيقي.
العلاقة بين الشعب والرئاسة الكنسية
- للشعب حق الاختيار، وللرئاسة الكنسية حق الرفض إن لم يكن المرشح صالحًا، لكنها لا تفرض شخصًا على الشعب.
- الرسامة مسؤولية روحية جسيمة، لذلك يجب أن يكون هناك اتفاق بين اختيار الشعب وموافقة الرئاسة.
أهمية الإعداد المسبق
يشدد قداسة البابا على ضرورة الإعداد الطويل المدى، من خلال إعداد قوائم بالقيادات الروحية والخدام، والتدريب الرعوي المستمر، حتى لا يتم الاختيار تحت ضغط الوقت أو الحاجة.
الخلاصة
اختيار الكاهن عملية روحية دقيقة، تقوم على النضج، والضمير الحي، والمشاركة المسؤولة، بهدف بناء الكنيسة لا إحداث انقسام فيها.




